الرئيسية / سياسة / من يتحدث عن أزمة الحكم في المغرب.. هو من يعيش أزمة حقيقية
le roi m6 1

من يتحدث عن أزمة الحكم في المغرب.. هو من يعيش أزمة حقيقية

بين الفينة والأخرى، يبحث أعداء استقرار هذا البلد الأمين، عن مدخل يريدون من خلاله نفث سمومهم، ونشر أحقادهم الدفينة. وهذه المرة لم يجدوا أمامهم، سوى ورقة غياب الملك، ليسبحوا في تيه مخيلاتهم وينسجوا قراءات لا تمت للواقع ولا للمنطق بصلة.

سبب هذا الكلام، هو رد على ما جاء في مقال نشره موقع « carnegie » وعنونه ب«أزمة الحكم في المغرب ».

صاحب المقال لم يكن هدفه سوى إرضاء ثلة ممن يقضّ مضجعهم استقرار المغرب، وممن لا يتوانون عن البحث عن أي مدخل ليسربوا من خلاله التفرقة والفتنة، والإصطياد في الماء العكر، دون حجج أو براهين أو منطق يبنون عليه قراءاتهم التافهة تلك.

ففي تصريح لجريدة « الجريدة 24″، أكد الدكتور رشيد لزرق أستاذ العلوم السياسية في جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، على أن الزج بالملك في « بروباغندا السياسية التي يتحراها خصوم المملكة، غير مبني على أسس وبالتالي هو مردود عليه.

وتابع الدكتور لزرق في تصريحه، بأن اللاعبين بورقة « غياب الملك »، هم من كانوا يدفعون بالقول إن الديمقراطية لا تستقيم في ملكية تنفيدية، وهم أيضا من نادوا بتحديد اختصاصات الملك وعدم تدخله في كل صغيرة وكبيرة منادين بما يصطلح عليه بالملكية البرلمانية.

وما لا يستطيع إخفاءه أعداء المملكة، هو أن الملك محمد السادس حاضر بقوة ويمارس السلطات المخصصة للمؤسسة الملكية، مع احترامه للشرعية والمشروعية، دون التعدي على اختصاصات المؤسسات الدستورية الأخرى، وهو بذلك يحترم الدستور.

ما لا يعرفه أصحاب هذه الأقلام المأجورة، هو أن مثل هذه المقالات، التي تريد أن تزرع الفتنة والتفرقة بين الملك وشعبه، لا تزيد الشعب إلا تشبتا بملكه، خصوصا وأن مثل هذه المقالات لا ترتكز في أطروحاتها على أسس تحترم ذكاءنا، فتفشل ولا ينالها سوى السخط، فمؤسسة الملك والشعب هي من أقوى المؤسسات ولا يستطيع أحد أن يزرع فيها الفتنة والتفرقة.

المغرب هو دولة مؤسسات، وكل مؤسسة تضطلع بدورها الذي أسند إليها، ومن ينشر مثل هذه الخزعبلات التي لا أساس لها ولا أدلة على ثبوتها وغير مبنية على منطق علمي، فهو كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه…

المصدر: منارة

حول admin

Avatar of admin

شاهد أيضاً

IMG 20230912 WA0174

🩸توضيح🩸

عكس ما يتم الترويج له في بعض المواقع والمنابر من مغالطات ، دون القيام وفق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *