الرئيسية / مجتمع / باكالوريا: رغم توعد الوزارة تم ضبط 242 شخصا على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال ومخالفات مرتبطة بالغش في الامتحانات
traicheur2023

باكالوريا: رغم توعد الوزارة تم ضبط 242 شخصا على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال ومخالفات مرتبطة بالغش في الامتحانات

تعتبر امتحانات الباكالوريا في المجتمع المغربي من أهم الاستحقاقات التي تحظى باهتمام واسع في أوساط الأسر، وفي كل سنة عندما يقترب موعد الامتحانات يثار جدل ونقاش واسعين حول «ظاهرة الغش».

ورغم توعد الوزارة الوصية محاربة “ظاهرة الغش” في امتحانات الباكالوريا وحرصها على تطويق الغش بكل وسائله؛ بما فيها الإلكتروني، تم ضبط 242 شخصا على الصعيد الوطني، من بينهم سبعة قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال ومخالفات مرتبطة بالغش في الامتحانات المدرسية والمشاركة فيها.

كما مكنت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة في إطار هذه القضايا من حجز مجموعة من المعدات والتجهيزات الإلكترونية المستخدمة في تسهيل عمليات الغش، وهي عبارة عن 177 هاتفا محمولا، و148 بطاقة اتصال لاسلكية إلكترونية من نوع “VIP”، و93 سماعة، علاوة على حجز 426 بطارية دقيقة و16 حاسوبا محمولا، ومبالغ مالية يشتبه في كونها من متحصلات هذه الأنشطة الإجرامية.

ولمعالجة هذه الظاهرة تراهن الوزارة على العمل على “بث وصلات تحسيسية والتنسيق مع السلطات الأمنية والمحلية وتعبئة أولياء أمور التلاميذ لتطويق الظاهرة”؛ وهي إجراءات يرى عبد الله غميمط، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم، في احدى تصريحاته لموقع هسبريس أنه يمكن أن “تؤتي ثمارها وتُساهم في التقليل من حالات الغش إذا تمت بشكل مكثف ومتواز”، غير أنه عاد ليؤكد أنها “تبقى غير كافية”.

وأبرز غميمط، أن الغش “ظاهرة عامة لا تهم قطاع التعليم فقط؛ لكنها تعمقت في الأخير وباتت بنيوية لأسباب عديدة، من بينها الفشل الذي تُعانيه المنظومة التربوية وتراجع مستوى التعلمات لدى التلاميذ فضلا عن غياب تكافؤ الفرص الناتج عن تشجيع الوزارة للقطاع الخاص والساعات الإضافية، ما يخلق تنافسا غير شريف بين التلاميذ”.

 

 

 

 

حول admin

Avatar of admin

شاهد أيضاً

إليكم أهم المسؤولين القضائيين اللي وافق سيدنا على تعيينهم  والعدد ديالهوم واصل لـ29 مسؤول قضائي.

خبر اليوم نشر المجلس الأعلى للسلطة القضائية، رسميا،  الإثنين لائحة التعيينات الجديدة في صفوف مسؤولين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *